
بين التصعيد والبحث عن تسوية.. هل يخفي ترمب حقيقة حرب إيران؟
Al Jazeera
توجه وسائل إعلام أمريكية انتقادات لاذعة للرئيس دونالد ترمب على خلفية تصريحاته حول الحرب ضد إيران، وتدعو للحديث بصراحة عما يجري، وسط تسريبات حول بدء مناقشات أمريكية أولية بشأن المرحلة التالية للحرب.
في وقت يشتد فيه أوار الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، أثارت وسائل إعلام أمريكية تساؤلات كثيرة حول تصريحات الرئيس دونالد ترمب بشأن الصراع مشككة في مصداقيتها، مبرزة أنها تذكر بحربي فيتنام والعراق.
وبينما تتوالى تصريحات ترمب والقادة الأمريكيين عن تصعيد الحرب، تبرز مفارقة كبيرة، حيث يتحدث سياسيون عن وجود نقاشات حول المرحلة التالية للحرب، ومساعي واشنطن وطهران للوصول إلى تسوية.
وتشير هذه النقاشات إلى احتمال إجراء محادثات سلام في المستقبل القريب، حيث تتم مدارسة ما تطلبه إيران، وحدود الاستجابة الأمريكية لها.
ودفعت هذه المفارقة كثيرين للتساؤل حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية بتصريحاتها المتضاربة تُخفي حقيقة الوضع في إيران وتسعى بذلك للمزيد من التصعيد، أم تمهد الطريق نحو سلام ينهي الحرب.













