
كيف حوّلت أسماء الأسد الإغاثة إلى سلطة موازية؟
Al Jazeera
وصف مسؤول سابق في “الأمانة السورية للتنمية” هذه المؤسسة بأنها “الأداة الناعمة” للنظام السوري، لا تحمل مسدساً بيدها لكنها تحضر الرصاص، في توصيف يكشف كيف وظّف النظام العمل الخيري غطاءً لتكريس نفوذه.
وظل هذا الدور محمياً بعباءة الإغاثة والتنمية على مدار عقدين من الزمن، قبل أن تتكشّف أوجهه الحقيقية بعد سقوط النظام على لسان شهود وموظفين سابقين قرروا الكلام للمرة الأولى.
ويوضح محمد البها، المسؤول السابق عن التمويل الأصغر في حلب وإدلب لدى المؤسسة، تفاصيل هذا الدور في حلقة "وراء اللافتة" من برنامج "404"، مؤكداً أن المؤسسة منذ تأسيسها وحتى سقوط النظام لم تكن سوى أداة سلطة تعمل خلف واجهة إنسانية.
وأسست أسماء الأسد المؤسسة عام 2001 في غياب تام لأي منظمة مجتمع مدني مستقلة، مما منحها احتكاراً شبه كامل للعمل الخيري في سوريا، وتوسعت لاحقاً لتشمل 15 مركزاً في عدة محافظات.













