
جاسوس القبة الحديدية بألف دولار.. حقيقة أم اختلاق إسرائيلي؟
Al Jazeera
أثارت قضية تجسس إسرائيلية تفاعلا واسعا بين النشطاء، حيث باع جندي أسرار القبة الحديدية لإيران بألف دولار في خضم الحرب المفتوحة.
تفاعل مغرّدون على نطاق واسع مع قضية الجندي الإسرائيلي الاحتياطي راز كوهين، المتهم بالتجسس لصالح إيران ونقل أسرار منظومة القبة الحديدية مقابل ألف دولار فقط، في واحدة من أبرز قضايا الجاسوسية التي هزّت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في خضم المواجهة العسكرية المفتوحة مع طهران.
وكشفت القضية عن حروب الظل الدائرة بين تل أبيب وطهران بعيدا عن ضجيج الميدان، إذ رأى كثير من المغردين أن تسريب أسرار أحد أبرز دروع إسرائيل الجوية بهذا الثمن الزهيد يطرح تساؤلات عميقة حول هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية من الداخل.
ووفقا لتفاصيل لائحة الاتهام فإن الجندي كوهين، الذي كان يعمل فنيا في القيادة والتحكّم ومشغلا لقاذفات القبة الحديدية خلال الحرب على غزة والحرب على إيران، تواصل مع عميل إيراني عبر تطبيق تلغرام منذ السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وزوّد الجندي العميلَ بـ27 صورة وفيديو شملت آلية توزيع العمل ومكونات البطاريات وعمليات إطلاق النار ومعدلاتها وإجراءات تسليحها، فضلا عن مواقع قواعد سلاح الجو وأرقام هواتف حساسة، من بينها حارس أمن مقر الرئيس وطيار في سلاح الجو، وكل ذلك مقابل ألف دولار دُفعت بالعملات المشفرة.













