
ماذا يعني تعيين سيبان حمو معاونا لوزير الدفاع السوري؟
Al Jazeera
اعتبر سوريون أن تعيين سيبان حمو -قائد وحدات حماية الشعب الكردية- معاونا لوزير الدفاع السوري يعكس حرص الدولة على إنهاء ملف “قسد” بشكل سلمي، في حين رفضه آخرون لاتهامه “بارتكاب انتهاكات في حق السوريين”.
دمشق- شهد ملف اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع الحكومة السورية في 10 مارس/آذار الجاري تطورا جديدا، بعد إعلان وزارة الدفاع السورية عن تعيين سيبان حمو قائد وحدات حماية الشعب، التي تُعتبر أبرز مكون في "قسد"، بمنصب معاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.
هذه الخطوة أتت بعد قرابة شهر ونصف من توقيع آخر اتفاق بين الجانبين في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، والذي وضع حدا للمواجهات المسلحة التي استمرت عدة أسابيع، وخسرت على إثرها "قسد" غالبية مناطق سيطرتها.
وقبل اندلاع المواجهات في منتصف الشهر نفسه، ارتبط اسم حمو بـ"التشدد" تجاه المفاوضات مع الحكومة والتي استمرت قرابة 10 أشهر خلال عام 2025، وقد ظهر خلالها في عدة مقابلات اتهمها فيها بأنها تسعى لتفكيك قوتهم، وتحدث عن صعوبة الاندماج معها، قبل أن تتنصل قيادة "قسد" من تصريحاته.
يُعتبر حمو من كوادر حزب العمال الكردستاني منذ عام 2004، ولاحقا من المؤسسين لوحدات حماية الشعب الكردية، التي تُعد صاحبة الكلمة العليا ضمن "قسد"، وأصبح قائدا لهذه الوحدات.













