
ماجد القيسي: التدخل البري بإيران يشعل صراعا قوميا بالمنطقة والإنزال الجوي الأقرب
Al Jazeera
يكشف اللواء السابق في الجيش العراقي ماجد القيسي عن سيناريوهات محتملة للتدخل العسكري في إيران، مستندا إلى قراءة تحليلية للقدرات الإيرانية الدفاعية والهجومية، وفلسفة طهران في “التصنيع العكسي”.
تتجه الأنظار نحو المشهد الإيراني بعد موجة التصعيد العسكري الأخيرة، في وقت يحذر فيه خبراء عسكريون من احتمالات تجاوز المواجهة حدودها الجوية لتدخل طور العمليات البرية المحدودة أو حتى الموسعة.
ويكشف اللواء السابق في الجيش العراقي ماجد القيسي عن سيناريوهات محتملة للتدخل العسكري في إيران، مستندا إلى قراءة تحليلية للقدرات الإيرانية الدفاعية والهجومية، وفلسفة طهران في "التصنيع العكسي"، والمخزون العسكري الذي يمكن أن يحول أي مواجهة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تصعيد عسكري متسارع شهدته المنطقة، حيث أعلنت إيران أنها استهدفت مقرات لمجموعات كردية معارضة في إقليم كردستان العراق بـ3 صواريخ، وأشارت وكالة فارس للأنباء إلى أن مقرات ما وصفتها طهران بـ"الأحزاب الانفصالية" في مدينة السليمانية تعرضت للاحتراق نتيجة القصف الصاروخي.
يأتي القصف الإيراني ردًا على تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن تحركات عسكرية لفصائل كردية إيرانية، ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن مليشيات كردية إيرانية شنت هجوما بريا شمال غربي إيران، قبل أن تنفي كل من طهران وأربيل ذلك.













