
لماذا لا ترقى حربا إيران وأوكرانيا إلى مستوى حرب عالمية؟
Al Jazeera
يرى تحليل في فورين بوليسي أن حرب إيران وحرب أوكرانيا، رغم خطورتهما، لا ترقيان إلى مستوى “حرب عالمية”، محذرا من التهويل في استخدام المصطلح.
بات التلويح بعبارة "الحرب العالمية الثالثة" لازمة متكررة في السجالات السياسية والإعلامية، من حرب إيران وتداعياتها في الشرق الأوسط إلى الحرب الروسية أوكرانيا، رغم أن أيا من هذين النزاعين لا يرقى إلى مستوى حرب عالمية، كما يلاحظ الباحث يو إنغه بيكيفولد.
وفي تحليل نشرته مجلة فورين بوليسي، يشدد الكاتب على أن التمييز بين أنواع الحروب ليس ترفا أكاديميا، بل شرط لفهم أكثر اتزانا للفوضى الدولية، واتخاذ قرارات سياسية أكثر رصانة.
فالحرب العالمية، في تعريفه، لا تقوم إلا باجتماع 4 عناصر: انخراط معظم القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، وامتداد العمليات العسكرية عبر قارتين أو أكثر، وتحوّل الصراع إلى حرب شاملة تعبّئ فيها الدول قدراتها الأساسية، فضلا عن إفضائه إلى تغيير بنيوي في ميزان القوى وفي بنية النظام الدولي.
وانطلاقا من هذه المعايير، يرى بيكيفولد أن الحربين العالميتين الأولى والثانية تمثلان النموذج الأوضح لهذا النوع من الصراعات، في حين يبقى عدد الحروب التي يمكن وصفها بـ"العالمية" عبر التاريخ محدودا للغاية.













