
لماذا تخلي إسرائيل أحياء كاملة في الضاحية الجنوبية لبيروت؟
Al Jazeera
تُوسع إسرائيل نطاق أوامر الإخلاء في الضاحية الجنوبية لبيروت بالتزامن مع تكثيف عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مما يثير مخاوف من تصعيد أوسع.
تصاعدت حدة المواجهة بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، مع تكثيف الغارات الإسرائيلية على مناطق في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع إنذارات واسعة للسكان بإخلاء أحياء كاملة، في خطوة تعكس توسعا في نطاق العمليات العسكرية.
وعلى الخريطة التفاعلية، أوضح الزميل محمد رمال أن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل أحياء واسعة بالضاحية الجنوبية لبيروت، من بينها برج البراجنة والحدث وحارة حريك والشياح.
وبيّن رمال أن المناطق التي شملتها التحذيرات تمتد من منطقة الجناح مرورا بالغبيري والشياح، وصولا إلى طريق صيدا القديمة والأحياء الغربية من بلدة الحدث، وبرج البراجنة القريبة من مطار رفيق الحريري الدولي، إضافة إلى منطقة الأوزاعي.
وأشار إلى أن هذه المنطقة تعد من أكثر المناطق كثافة سكانية في بيروت وضواحيها، إذ يتراوح عدد سكانها بين نصف مليون إلى 700 ألف نسمة، بعدما تحولت خلال العقود الماضية إلى منطقة مكتظة بالسكان نتيجة موجات النزوح من جنوب لبنان والبقاع خلال سنوات الحرب الأهلية.













