
لأول مرة منذ احتلاله في 1967.. أبواب الأقصى موصدة في أقدس أيام العام
Al Jazeera
لأول مرة منذ النكسة، يُخنق الاعتكاف وتمنع الصلاة في أروقة المسجد الأقصى؛ ساحاتٌ موحشة وأبوابٌ موصدة استبدلت زحام المصلين بصمت الحصار القسري، الذي طال البلدة القديمة من المدينة وحرمها من عمّارها.
مع بدء العشر الأواخر من شهر رمضان، الأيام التي اعتاد فيها عشرات آلاف الفلسطينيين شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى للاعتكاف في رحابه وإحياء لياليه، تبدو الساحات هذا العام مختلفة على نحو غير مألوف.
فالأبواب التي اعتاد المصلون أن تكون مشرعة أمامهم أصبحت موصدة، والعشر الأواخر من رمضان حلّت بلا وصول إلى الأقصى، بل وحتى إلى البلدة القديمة لأول مرة منذ احتلال إسرائيل لشرقي القدس عام 1967.
في الأروقة المؤدية إلى المسجد لا باعة ينادون المصلين الذين يتهافتون على البسطات المجاورة للأبواب، ولا تتوقف حركتهم خاصة بين صلاتي المغرب والفجر في ليالي الاعتكاف.
نبرة الإمام في الصلوات أصبحت حزينة، فليس هناك من مصلين يلبّون نداء "حيّ على الصلاة" داخل المصليات وفي الساحات، بل يُصلّي خلفه أربعة أشخاص في أفضل الأحوال منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.













