
كيف تحولت الطاقة إلى ساحة وسلاح في الحرب الإسرائيلية الإيرانية؟
Al Jazeera
مع تواصل الحرب، يتأثر إنتاج الطاقة وتواجه عملية التصدير ضغوطا متزايدة، حيث أغلقت إيران مضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من صادرات الطاقة للعالم وتحديدا إلى أوروبا وآسيا.
أصبحت الطاقة ساحة وسلاحا في الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة، حيث يجري استخدامها بشكل متزايد لتحديد مآل المواجهة.
وحسب تقرير أعده للجزيرة ناصر آيت طاهر، فالطاقة بالنسبة لإيران تعتبر واحدا من المحركات المهمة للحرب حيث تشير تقارير غربية إلى أنها توجه جزءا كبيرا من عائداتها لتمويل شبكة وكلائها في المنطقة.
كما تعتمد طهران الطاقة سلاحا يمكنها من خلاله توسيع نطاق الحرب وتعظيم تداعياتها لخلق أزمة اقتصادية عالمية يدفع ثمنها الجميع.
فبعد أسبوع من المواجهات، دخلت منشآت الطاقة حيز الاستهداف وأصبحت جزءا من بنك الأهداف، حيث قصفت إسرائيل ما لا يقل عن 5 منشآت إيرانية في محافظتي طهران وكرج، وهو ما رد عليه الإيرانيون بقصف منشآت مماثلة في منطقة الخليج.













