
قصة توقف الحياة بمستشفى غاندي في طهران
Al Jazeera
أكثر من 10 من الكوادر الطبية قتلوا، في حين طال القصف 11 قاعدة للإسعاف وتدمير 12 سيارة إسعاف بشكل كلي، إلى جانب تعرض 19 مستشفى لأضرار متفاوتة.
طهران- من خلف الأسوار المحطمة، ومن بين ركام صرح طبي كان يوما ملاذا للضعفاء ومركز أمل للمرضى، تطلّ قصة ترويها الكوادر الطبية الإيرانية عن "انقطاع مفاجئ وخطير في شريان حيوي من شرايين الرعاية الصحية" إثر قصف أمريكي إسرائيلي مشترك طال مستشفى غاندي شمالي العاصمة طهران.
من أمام البوابة الرئيسية للمستشفى، وقفت الجزيرة نت شاهدة على جدرانه المتشققة، وهمسات غرفه الخاوية، وصمت الممرات التي اختنقت بغبار الدمار، بعد أن حوّل القصف الجوي واجهة عمارته الشاهقة إلى أكوام من الزجاج المطحون والقطع المعدنية الملتوية.
والبوابة التي كانت تستقبل يوميا مئات القادمين طلبا للعلاج من داخل إيران وخارجها، أضحت مفتوحة على مصراعيها، ولكن ليس للدخول والخروج المعتاد، إنما بفعل الهجوم الجوي الذي هشّم زجاجها ودمر أكشاك الكوادر التي كانت تنظم حركة السير، لتبقى لافتة "مشفى غاندي" المعلقة فوق البوابة، شاهدة على ما حل بأقسامه المختلفة.
وفيما يستنشق الزائر هنا رائحة غريبة، خليط من غبار البناء ورائحة سائل التعقيم، واكبت الجزيرة نت عددا من الكوادر الطبية العاملة في المستشفى وزملائهم القادمين من المراكز العلاجية الأخرى وطلبة جامعات العلوم الطبية الذين تجمعوا أمامه للتنديد بقصف المراكز الطبية جراء "العدوان الإسرائيلي الأمريكي" على بلادهم.













