
"حضانة بابا سميح".. رمز الشر في "المداح" ورسائل تتجاوز الدراما
Al Jazeera
في زمن تتحول فيه الخوارزميات إلى جن خفي يراقب الإنسان، يفتح “المداح.. أسطورة النهاية” باب حكاية تربك الفاصل بين السحر والإعلام، وبين حماية الأطفال واستغلالهم.
يعد مسلسل "المداح.. أسطورة النهاية" الأحدث في سلسلة "المداح" التي حققت حضورا لافتا في الدراما المصرية خلال السنوات الأخيرة، وهو من تأليف أمين جمال ووليد أبو المجد وشريف يسري، وإخراج أحمد سمير فرج.
يواصل المسلسل هذا العام تقديم مزيج من الأجواء الروحانية والتشويق، عبر استكمال رحلة صابر المداح في مواجهة قوى الشر، لكن هذه المرة -بعد أن يفقد هباته الماورائية في الحلقات الأولى- يتعاون مع شخصية "موت" التي كادت تجره في السابق إلى طريق السحر والظلام.
في جزئه السادس، يطرح "المداح.. أسطورة النهاية" فكرة تشابه وسائل الإعلام والخوارزميات مع قوى خفية تراقب الإنسان وتحاول التنبؤ بسلوكه. إذ يلمح المسلسل إلى أن تحليل بيانات المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي بات قادرا على استنتاج اهتماماتهم وتوجهاتهم، من خلال تتبع تفاعلاتهم والمحتوى الذي يشاركونه.
هذا الطرح يفتح بابا لنقاش أوسع حول دور الخوارزميات في تشكيل التجربة الرقمية للأفراد، وقدرتها على توجيههم نحو محتوى بعينه، بما يثير أسئلة حول حدود التأثير في وعي البشر واختياراتهم في العصر الرقمي.













