
عيد على الرصيف.. النازحون في بيروت بين انتظار العودة وصعوبة الحياة اليومية
Al Jazeera
آلاف النازحين اللبنانيين يعيشون على الأرصفة وفي مراكز الإيواء بعيدا عن مظاهر الاحتفال المعتادة بالعيد، وسط ظروف صعبة فرضتها الحرب.
مع حلول عيد الفطر في لبنان، بدت أجواء الاحتفال بعيدة كل البعد عن الحياة الطبيعية، حيث يعيش آلاف النازحين من الضاحية الجنوبية على الأرصفة وفي مراكز الإيواء، وسط ظروف صعبة فرضتها الحرب المستمرة، وأطاحت بكل مظاهر العيد المعتادة، من زيارات واحتفالات، وحتى بيوت لا يُطرق بابها.
وفي هذا السياق، قال مراسل الجزيرة في بيروت محمد البقالي، إن العيد في هذه الظروف لا يشبه سوى يوم على الرصيف، حيث يعيش النازحون بين القلق والخوف والأمل البسيط بالعودة إلى منازلهم. وأوضح أن النازحين يفتقدون الأمن والمأوى، فيما تتركز كل أمنياتهم حول إمكانية العودة إلى بيوتهم سالمين.
ونقل البقالي عن إحدى النازحات قولها "العيد لما نرجع على بيوتنا نحن وولادنا ونعيش بأمان، هذا هو العيد. وهلأ العيد جاي علينا واحنا قاعدين بالطريق".
وارتفع عدد النازحين في لبنان إلى مليون و49 ألفا و328 شخصا منذ توسع العدوان الإسرائيلي على البلاد مطلع مارس/آذار الجاري.













