
رسائل مجتبى لطمأنة الجوار.. هل تنجح في احتواء التوتر؟
Al Jazeera
يواجه المرشد الإيراني مجتبى علي خامنئي اختبارا صعبا في بداية عهده، بين تثبيت سلطته داخليا وإدارة الحرب والتوترات الإقليمية، مع سعيه للحفاظ على تماسك النظام وتوازن العلاقات.
وجه المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي خطابا بمناسبة عيد النيروز طغت عليه تداعيات الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حاملا رسائل داخلية لتعزيز التماسك، وأخرى خارجية لاحتواء التوتر مع دول الجوار.
وبينما تتواصل العمليات العسكرية للأسبوع الرابع، يرى خبراء أن خطاب المرشد يعكس تمسك إيران بخيار الصمود والمواجهة، مقابل استمرار الرهان الأمريكي الإسرائيلي على الضغط العسكري، في مشهد مفتوح على مزيد من التصعيد وعدم اليقين.
وقال مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إن الخطاب، الذي جاء مكتوبا لأسباب أمنية، يمثل تقليدا سنويا، إلا أنه اكتسب هذا العام أهمية استثنائية لكونه الأول لمرشد جديد في ظل حرب مفتوحة، موضحا أن مضمونه ركز بشكل واضح على إدارة تداعيات المواجهة العسكرية.
وشدد خامنئي في خطابه على أن "الوحدة الوطنية" تمثل الركيزة الأساسية لصمود النظام، معتبرا أن قوة إيران لا تقتصر على قدراتها العسكرية، بل تشمل أيضا ما وصفه بـ"الجبهة الشعبية"، في إشارة إلى تماسك الداخل السياسي والمجتمعي.













