
حاملة طائرات ووحدة تدخل سريع.. تعرف على "القوة الضاربة" الأمريكية المتجهة نحو إيران
Al Jazeera
تبحر الحاملة الخفيفة “تريبولي” نحو الشرق الأوسط وعلى متنها قوة تدخل سريع، بقدرات جوية وبرمائية متقدمة، مما يعزز احتمالات دورها في تنفيذ عمليات عسكرية محتملة في ظل الحرب على إيران.
تتجه سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية "يو إس إس تريبولي" نحو الشرق الأوسط، في مهمة تكتسب أبعادا عسكرية متصاعدة، بالتزامن مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، حاملة على متنها قوة تدخل سريع قد تعيد رسم موازين الردع في المنطقة.
وبحسب تقرير أعده ناصر آيت طاهر، انطلقت السفينة من قاعدتها في جزيرة كيوشو جنوب غربي اليابان، لتبدأ رحلة بحرية طويلة من شرق آسيا نحو مسرح العمليات في الشرق الأوسط، ضمن تحركات توصف بأنها ذات دلالات إستراتيجية.
وقطعت "تريبولي" مسارها عبر بحر جنوب الصين، قبل أن تقترب من مضيق ملقا الحيوي قرب سنغافورة، في طريق يعكس الأهمية الجيوسياسية للممرات البحرية التي تعبرها، ويؤكد جاهزية البحرية الأمريكية لنشر قواتها عبر مسافات بعيدة.
وتُعد السفينة واحدة من أحدث قطع الأسطول الأمريكي، إذ يبلغ طولها نحو 850 قدما، وتصل إزاحتها إلى 45 ألف طن، مما يجعلها أقرب في تصميمها إلى حاملات الطائرات وإن كانت أصغر حجما وأكثر تخصصا في العمليات الساحلية.













