
على أبواب تأشيرة بريطانيا.. مستقبل معلق لعشرات الطلبة السودانيين
Al Jazeera
لم يكن قرار الدراسة في الخارج بالنسبة لكثير من الطلبة السودانيين مجرد خيار أكاديمي، بل كان طريقا للنجاة من واقع عصفت به الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.
الخرطوم- في إحدى القرى بولاية نهر النيل شمالي السودان، تجلس وجدان عبد الله خريجة جامعة الخرطوم النازحة من العاصمة بفعل الحرب وهي تحمل هاتفها المحمول، تتصفح بريدها الإلكتروني مرات عدة يوميا.
قبل أسابيع قليلة، كانت الفتاة تستعد للسفر إلى بريطانيا بعد أن حصلت على قبول لدراسة الماجستير في تخصص الطب التجديدي والخلايا الجذعية من ثلاث جامعات بينها جامعة "كوين ماري" بلندن التى تُعَد من أعرق الجامعات في المملكة المتحدة، لكنَّ القرار البريطاني الأخير بإيقاف منح التأشيرات الدراسية للسودانيين كان صادما لها وبدَّد كل تطلعاتها.
تقول وجدان للجزيرة نت إن ظروف الحرب التي عايشتها هي وأسرتها لم تثنِها عن مواصلة سعيها للحصول على المنح الدراسية، فبالنسبة لها لم يكن قرار الدراسة في الخارج مجرد حلم لها ولأسرتها بل هو مطلب من أهالي منطقتها أملا منهم في أن تتمكن وجدان بعد إكمال دراستها من إعادة بناء النظام الصحي في السودان.
بالنسبة للفتاة السودانية لم يكن الوصول إلى هذه المرحلة سهلا. فبعد توقف الدراسة في عدد من مؤسسات التعليم العالي في السودان بسبب الحرب، قررت البحث عن فرصة في الخارج. جمعت أسرتها تكاليف الاختبارات ولوازمها من إنترنت بشق الأنفس، على أمل أن تبدأ مرحلة جديدة من حياتها.













