
صواريخ متزامنة من جبهتين.. كيف تغيّر إيران وحزب الله قواعد المواجهة؟
Al Jazeera
يرى محللون أن الهجمات الصاروخية المتزامنة من إيران وحزب الله على إسرائيل تعكس تنسيقا عسكريا متقدما ومرحلة جديدة من التصعيد، مع رهان إيراني على حرب الاستنزاف.
وصف عدد من الخبراء والمحللين العسكريين والسياسيين الهجوم على إسرائيل، الذي استهدف مناطق واسعة في شمالها ووسطها بما فيها كريات شمونة وحيفا ونهاريا والجليل الأعلى، بأنه هجوم "منسق ومتزامن بين إيران وحزب الله".
وأظهرت الهجمات الصاروخية الإيرانية واللبنانية قدرة غير مسبوقة على تنسيق إطلاق الصواريخ في دفعات متزامنة، مع استخدام تكتيك مزدوج يشمل إلهاء منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية وإطلاق صواريخ دقيقة نحو العمق الإسرائيلي.
وأوضح أستاذ دراسات إيران والشرق الأوسط في الجامعة الوطنية الأسترالية علام صالح أن إيران لم تستخدم كل قدراتها الصاروخية بعد، وأن الهجمات الحالية جاءت ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن قدرات إيران الصاروخية.
وأشار صالح إلى أن طهران لم تفعّل بعد أذرعها الإقليمية الأخرى مثل الحوثيين أو الحشد الشعبي في العراق، مما يعني أن لديها أوراقا إستراتيجية إضافية يمكن استخدامها مستقبلا. كما شدَّد على أهمية المضائق البحرية خصوصا مضيق باب المندب في المعادلة الجغرافية والاقتصادية، مؤكدا أن إيران تراهن على الوقت وحرب الاستنزاف وهو عامل مهم لمصلحتها، في حين تواجه إسرائيل ضغطا مستمرا على المجتمع والاقتصاد نتيجة الرشقات الصاروخية المتواصلة.













