
شبح الخطر النووي أطل.. هل العالم على حافة حرب عالمية ثالثة؟
Al Jazeera
ما فتئ الخبراء يحذّرون من خطر نشوب حرب عالمية ثالثة مع تصاعد التوترات منذ إعادة انتخاب دونالد ترمب، مبرزين أن تسارع سباق التسلح النووي يزيد الأوضاع تعقيدا.
هل بات التهديد النووي أقرب من أي وقت مضى؟ سؤال يحاول كثير من المحللين إيجاد أجوبة له خاصة بعد اشتعال الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، حيث تعززت المخاوف العالمية من احتمال نشوب صراع نووي قد يغير معالم العالم بشكل كارثي.
وفي ظل تراجع الاتفاقات الدولية المؤطرة للترسانة النووية، مثل "نيو ستارت" بين أمريكا مع روسيا، تنامت التحذيرات من تسارع سباق التسلح النووي دون ضوابط مما يهدد بوقوع الكارثة.
ولا يتعلق الأمر فقط باحتمال نشوب حرب نووية، بل أيضا باندلاع حرب عالمية ثالثة، فإلى جانب حرب روسيا وأوكرانيا وتداعياتها العالمية المستمرة منذ سنوات، انضافت للائحة حرب أمريكا وإسرائيل على إيران، حيث تتحدث التقارير الاستخباراتية حول احتمالية تفعيل "الخلايا الإيرانية النائمة" حول العالم، مما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.
حذر مقال رأي في صحيفة غارديان البريطانية من أن احتمالات نشوب حرب عالمية ثالثة، أو "هرمجدون نووية"













