
رسائل متبادلة.. مزاد أمريكي لملاحقة قادة إيران وجواب طهران في الشارع
Al Jazeera
جاء ظهور كبار المسؤولين الإيرانيين بين الحشود في طهران بوصفه رسالة تحدٍّ وتماسك، قبل أن ترد واشنطن بمحاولة اختراق هذا التماسك عبر الإغراء بالمعلومات والمكافآت.
لم يكن ظهور كبار المسؤولين الإيرانيين في شوارع طهران، وسط الحشود ورغم القصف، مجرد مشهد بروتوكولي عابر، بل بدا أقرب إلى رد سياسي مباشر على محاولة أمريكية إسرائيلية لكسر هيبة الدولة من الداخل.
ففي وقت حاولت فيه واشنطن فتح باب البلاغات والمكافآت ضد شخصيات إيرانية بارزة، اختارت طهران أن تدفع بأبرز وجوهها إلى العلن، في رسالة تقول إن القيادة لم تُدفع إلى الاختباء، وإن القصف لم ينجح في فصل السلطة عن جمهورها.
هذا هو المعنى الأعمق للمشهد الذي التُقط أمس الجمعة لفعاليات "يوم القدس" في طهران، حيث ظهر الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين عام مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، ومسؤولون آخرون، بين الناس وتبادلوا الحديث معهم، فيما استمرت الهتافات المنددة بإسرائيل.













