
"خرج ولم يعد".. وثائقي للجزيرة يفتح ملف الإخفاء القسري في السودان
Al Jazeera
فتح الفيلم الوثائقي الذي عرضته قناة الجزيرة ملف ضحايا الإخفاء القسري في السودان، وعرض لأول مرة مشاهد حصرية لسجون ومعتقلات سرّية وغرف تعذيب ومقابر جماعية خلفتها قوات الدعم السريع.
ولم تكن قوات الدعم السريع مجرد طرف في معركة مسلحة، بل تحولت في غضون أسابيع قليلة إلى سلطة أمر واقع في عدد من المدن السودانية، واتُّهمت بأنها المسؤولة عن الإخفاء القسري لآلاف من المدنيين الذين كانوا ضحية جرائم بشعة ارتُكبت بطريقة ممنهجة ومقصودة.
وبعد السيطرة العسكرية للدعم السريع في العاصمة الخرطوم وغيرها من المدن، بدأت تظهر أنماط من الاعتقال خارج إطار القانون، وثقتها تقارير الأمم المتحدة، أو أظهرتها مقاطع فيديو صوَّرها أفراد من الدعم السريع بأنفسهم، إضافة إلى ما وثقته شهادات الناجين. وتشير جميعها إلى إنشاء مراكز احتجاز غير رسمية في المقار الحكومية، والمنازل المستولى عليها، وحتى في المزارع والمخازن.
ويقول مدير مركز السودان للبحوث والدراسات الإستراتيجية خالد حسين إن الاعتقال كان في البداية لكل من يُشتبه في علاقته بالجيش، وكان الاعتقال أساسا للعسكريين سواء أكانوا في الخدمة أم خارجها، حاملين للسلاح أم غير حاملين له.













