
خبير عسكري: "الفرط صوتي" الإيراني يقلب قواعد المواجهة
Al Jazeera
قال الخبير العسكري إلياس حنا إن استخدام إيران للصاروخ الفرط صوتي “فتاح” تصعيد نوعي أربك الدفاعات الإسرائيلية والأمريكية، مع إطلاق كثيف للصواريخ يستنزف منظومات الاعتراض.
رأى الخبير العسكري والإستراتيجي إلياس حنا أن استخدام إيران للصواريخ الفرط صوتية في هجماتها الأخيرة على إسرائيل يمثل تصعيدا نوعيا وخطيرا في مسار المواجهة، ويكشف عن قدرات صاروخية تفوق ما هو معلن في المصادر المفتوحة، ويضع منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية أمام تحديات غير مسبوقة.
وأوضح حنا، خلال تحليل عسكري على شاشة الجزيرة، أن تركيز الهجمات الإيرانية انصبّ بشكل أساسي على تل أبيب الكبرى ومناطق شمال إسرائيل وجنوبها، في إطار إطلاق مكثف للصواريخ والمسيّرات "قدر" بنحو 200 صاروخ خلال ساعات قليلة، بعد أن كان الحديث سابقا عن 125 صاروخا فقط، قبل أن تتبعها رشقات إضافية أظهرت صورها حجم الدمار في بعض المناطق المستهدَفة.
وأشار إلى أن اللافت في هذا التصعيد هو الإعلان عن استخدام صاروخ "فتاح 1" الفرط صوتي، مؤكدا أن هذا النوع من الصواريخ يشكل نقطة قوة رئيسية لدى إيران، نظرا لسرعته العالية وقدرته على المناورة، ما يجعل اعتراضه عبر منظومات الدفاع الجوي التقليدية أمرا بالغ الصعوبة.
ولفت حنا إلى أن منظومات مثل "باتريوت" و"ثاد" غير مصممة أساسا لاعتراض الصواريخ الفرط صوتية، لكونها تعتمد على مسار يمكن توقُّعه، في حين أن الصاروخ الفرط صوتي يغيّر مساره بشكل مستمر، ما يُعقّد عملية تتبُّعه راداريا.













