
حرب المخازن.. هل تسقط أمريكا في فخ الاستنزاف بإيران؟
Al Jazeera
استنزاف الولايات المتحدة المتسارع لصواريخها في الشرق الأوسط قد يمنح إيران فرصة لخدمة حليفتها الصين بجعل “الخاصرة الأمريكية” في المحيط الهادي مكشوفة وضعيفة.
تتزايد المؤشرات وتتقاطع تقارير الصحف الدولية حول حجم العقبات الحرجة التي تواجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها في إطار مواجهتها المفتوحة مع إيران، فخلف حشدها العسكري في الشرق الأوسط تدور حرب من نوع آخر لا تقل ضراوة، وهي "حرب المخازن".
لقد كشفت وتيرة العمليات العسكرية الأخيرة ومساعي واشنطن لتدمير قدرات طهران العسكرية عن ثغرة عميقة تُعرف بـ"عقدة عمق المخزون".
وهنا يبرز السؤال في أروقة البنتاغون، هل تستطيع المصانع الحربية تعويض ما يتم إطلاقه في دقائق، أم أن استنزاف الصواريخ في الشرق الأوسط سيترك "الخاصرة الأمريكية" مكشوفة أمام طموحات الصين المتصاعدة في المحيط الهادي؟
لم تعد تقتصر الحروب على التفوق التكنولوجي، بل أصبحت كلعبة الأرقام، إذ تؤكد مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال أن الحجم الدقيق للمخزون الأمريكي من الصواريخ الاعتراضية يُعد سرا عسكريا، لكنّ النزاعات المتكررة مع طهران وحلفائها استنزفت هذه الإمدادات بشكل حاد.













