
حرب إيران.. هل أخطأت أمريكا وإسرائيل بالرهان على القوة الجوية؟
Al Jazeera
يشير الإعلام الأمريكي إلى أن الضربات الجوية قد تضعف إيران، لكنها قد لا تكون كافية لإسقاط النظام أو حسم النتيجة السياسية للحرب.
مع اتساع الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، يعود سؤال قديم في الفكر العسكري ليطل برأسه من جديد: هل تستطيع القوة الجوية، مهما بلغت دقتها وكثافتها، أن تحسم مصير نظام سياسي؟
توحي قراءة تجمع بين تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال وتحليل للكاتب الأمريكي هال براندز في وكالة بلومبيرغ بأن الإجابة أبعد ما تكون عن الحسم.
وتشير القراءة العامة للتجارب العسكرية إلى أن الضربات الجوية قد تلحق أضرارا فادحة بالخصم وتضعف قدراته العسكرية، لكنها نادرا ما تكون كافية وحدها للوصول إلى النتيجة السياسية التي تسعى إليها الحروب.
وبحسب تقرير وول ستريت جورنال، فإن التجربة العسكرية الحديثة لا تقدم مثالا واضحا على نظام أُطيح به واستُبدل بغيره عبر القصف الجوي وحده.













