
تقديرات متضاربة لأمد الحرب.. أمريكا تضغط لأسابيع وإيران تعلن الجاهزية لـ6 أشهر
Al Jazeera
مسؤولون في إدارة ترمب يقولون إن الهدف هو إبقاء الحرب قصيرة نسبيا، آملين أن تستمر 3 أسابيع فقط لتدمير الترسانة الصاروخية والنووية وتجنب الغرق في فخ “تغيير النظام”.
دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران منعطفا جديدا مع بروز تضارب حاد في تقديرات المدة الزمنية للصراع، فبينما تضغط إدارة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء عملية "الغضب الملحمي" في غضون أسابيع، أعلنت طهران رسميا جاهزيتها لخوض مواجهة مكثفة تمتد 6 أشهر على الأقل.
وفي سياق التقارير الميدانية، نقلت (سي إن إن) عن مسؤول في إدارة ترمب قوله إنه خلال الأسابيع الـ3 المقبلة، ستواصل واشنطن ضرب الكثير من الأهداف "ثم سنشهد بضعة أشهر من التساؤلات عمن سيفرض السيطرة وكيف سيتم التعاون"، في إشارة إلى أن مرحلة "ما بعد الضربات" ستكون طويلة ومعقدة.
وكشفت تقارير مطلعة أن قرار الحرب على إيران لم يحظ بإجماع مطلق في البداية، إذ أبدى جيه دي فانس، نائب الرئيس ترمب، تحفظات جدية قبل أن يتحول إلى أكبر الداعين للحسم السريع تجنبا لاستنزاف القوات.
هذا التوجه نحو "الحرب الخاطفة" يشاركه فيه كبار المسؤولين الذين وضعوا نصب أعينهم تدمير ترسانة طهران الصاروخية والنووية، مع تجنب الغرق في مهمة "تغيير النظام" الذي قد يجعل نهاية الصراع خارج السيطرة الأمريكية.













