
رائحة المعمول تقاوم الدمار.. بعلبك تتمسك بعيدها رغم الغارات
Al Jazeera
رغم الدمار المنتشر في أرجاء مدينة بعلبك ونزوح البعض، آثر عدد من سكانها البقاء وعيش أجواء عيد الفطر التقليدية التي اعتادوها، وعلى رأسها صنع حلوياتهم الشهيرة وبيعها وأهمها المعمول وأقراص العيد.
البقاع- تبدو أسواق بعلبك في أيام عيد الفطر هذا العام بصورة مغايرة لما ألفته الذاكرة؛ فالسوق الذي كان يضج بالزحام والألوان، بدا شبه خالٍ إلا من إرادة تأبى الانكسار.
في قلب المدينة، حيث تفوح رائحة كعك العيد، يروي بائع الحلويات عصام حسن بيان حكاية مهنة توارثها أبا عن جد، وصارت جزءا من هوية هذه المناسبة السعيدة.
وقال للجزيرة نت "منذ 66 عاما ونحن نصنع حلويات العيد، بالنسبة لنا، القرص والمعمول ليسا مجرد حلوى، بل هما التراث بحد ذاته"، وأنهما إذا لم يدخلا إلى البيت، فكأن العيد لم يأتِ بعد.
وأضاف البائع بيان متحدثا عن صموده في بعلبك "اعتدنا على الغارات والقصف، أحيانا نكون في ذروة عملنا حين تضرب إسرائيل المدينة، لكن بعد مرور 10 دقائق فقط، ينسى الناس ويعودون للحركة مجددا، ونحن بدورنا لا نتوقف عن العمل أبدا".













