
قسّمهم خط دورند.. كيف ينظر البشتون الباكستانيون للتوتر مع أفغانستان؟
Al Jazeera
على الحدود الباكستانية الأفغانية، تنتشر قبائل البشتون الذين قسّمتهم الجغرافيا فوجدوا أنفسهم أوّل المتضررين من التوتر القائم بين البلدين الجارين، وهم يطالبون سلطات الدولتين بإنهاء حالة الصراع بينهما.
إسلام آباد- لم تكن الحدود الباكستانية الأفغانية مجرد خط يفصل بين بلدين جارين أو بين شعبين مختلفين، بل تفصل بين واقعين لعرقية واحدة، البشتون، التي وجدت نفسها موزعة بين دولتين، دون أن تفقد تماسكها الاجتماعي أو امتداداتها العائلية.
وتمتد الجذور التاريخية لهذه العرقية في المناطق الجبلية المحيطة بسلسلة جبال هندوكوش في شمال شرقي أفغانستان والامتداد الشمالي لنهر السند في باكستان، أو ما يُعرف تاريخيا باسم "حزام البشتون".
ومنذ أكثر من قرن، فرض خط دورند واقعا جديدا عليها، حيث وجدت نفسها موزعة بين إسلام آباد وكابل. لم يكن التقسيم سياسيا فحسب، بل اجتماعيا وإنسانيا، إذ انقسمت القبائل وتفرقت العائلات، بينما استمرت العلاقات العابرة للحدود كجزء من الحياة اليومية.
تجولت الجزيرة نت بين المدنيين البشتون في المناطق الحدودية من الجانب الباكستاني، حيث رصدت آراء الناس المتأثرين بالاشتباكات المسلحة بين البلدين.













