
بقيمة 17.4 مليون دولار.. كيف وصل عقار تاريخي في القدس للمزادات الإسرائيلية؟
Al Jazeera
عقار تاريخي في شارع الأنبياء في القدس معروض للبيع بمزاد إسرائيلي، فما قصته؟ وكيف آل إلى شركة إسرائيلية؟ وما أهمية شارع الأنبياء؟ وما علاقته بغيلين ماكسويل، شريكة جيفري إبستين في شبكة الدعارة.
في أواخر العهد العثماني، تزايدت أطماع الدول الاستعمارية في المنطقة العربية، وتحديدا فلسطين، وفي القلب منها مدينة القدس، وتمكنت بعض الدول والبعثات بالفعل من شراء أراضٍ وعقارات إما لأغراض سياسة أو طبية أو "تبشيرية".
وخلال فترة حكم محمد علي باشا وابنه إبراهيم لبلاد الشام (1831-1841) بشكل خاص، بدأ منحُ الامتيازات للدول الغربية في القدس، وفق الباحث في تاريخ القدس إيهاب الجلاد، الذي أوضح للجزيرة نت أن هذه الدول منحت صلاحيات لشراء الأراضي في المدينة.
من هنا بدأ ظهور المباني "التبشيرية" المسيحية التابعة لدول أجنبية، بعدما كانت الأبنية المسيحية محلية فلسطينية الطابع والهوية، إذ بدأ البناء الأوروبي في القدس بأول قنصلية لبريطانيا قرب باب الخليل داخل أسوار القدس، التي تحولت لاحقا إلى أول كنيسة للبروتستانت في الشرق الأوسط، وفق الجلاد.
ازدادت الأمور سوءا بعد هزيمة العثمانيين في حرب القِرم عام 1856، إذ اضطرت الدولة إلى سن قانون عام 1869 يسمح للدول الأجنبية بشراء الأراضي، وفق الباحث المقدسي، وكان بينها الأرض التي أقيم عليها عقار يُعرف بـ"بيت الأسقف" معروض اليوم للبيع من شركة إسرائيلية بقيمة 17 مليونا و400 ألف دولار.













