
الهجوم على إيران.. أوروبا تتفرج منقسمة
Al Jazeera
4 مجموعات أوروبية و15 تصريحًا وصفر نفوذ.. عندما تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران تنقسم أوروبا بين مؤيد صريح، وآخر حذر، وثالث يدين.
"لم تبلَغ فرنسا ولم يتم إشراكها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى دول المنطقة كافة وحلفائنا" هذا ما قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنفسه وهو يفتتح ظهر أمس السبت اجتماع مجلس الدفاع الذي ترأسه في قصر الإليزيه.
وتقول صحيفة لوبوان الفرنسية إن ماكرون لخّص بهذه الكلمات القليلة الحالة الحقيقية للعلاقة بين ضفتي الأطلسي بعد أن أطلقت الولايات المتحدة بالاشتراك مع إسرائيل عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران بينما كان حلفاؤها الأوروبيون بعيدا عن دائرة القرار.
ورغم التجاهل، بحث الأوروبيون عن كلمات لا تثير غضب أحد، ليتبين من خلال التصريحات أن هناك 4 "مجموعات أوروبية" لا يجمع بينها الكثير.
فقد أصدرت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا -التي تشكل العمود الفقري للدبلوماسية الأوروبية مع طهران- بيانا مشتركا يدين "بأشد العبارات" الضربات الإيرانية الانتقامية ضد دول الجوار، لكنه لم ينبس ببنت شفة بشأن الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي تسببت في هذه الضربات الانتقامية.













