
اللاهوت بدل الإستراتيجية العسكرية.. الجيش الأمريكي يبرر حرب إيران بخطاب ديني
Al Jazeera
في الولايات المتحدة، البلد الذي يقوم دستوره على مبدأ الفصل بين الكنيسة والدولة، يبدو توظيف سرديات لاهوتية لتبرير الحرب ضد إيران عاملا قد يعيد تشكيل طبيعة الصراع، من نزاع جيوسياسي إلى مواجهة عقائدية.
مع تصاعد وتيرة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لا يقتصر الجدل داخل المجتمع الأمريكي على الحسابات العسكرية والإستراتيجية، بل يمتد إلى تأويلات دينية ترى في الحرب إشارات للنبوءات التوراتية لنهاية الزمان و"الخطة الإلهية".
مثل هذا التحول لا يقتصر أثره على الداخل الأمريكي فحسب، بل قد ينعكس على صورة الحرب في منطقة الشرق الأوسط، ويغذي روايات مضادة ترى فيها صداما دينيا يتجاوز الحسابات الإستراتيجية التقليدية.
في هذا السياق، تتقاطع تقارير صحفية وتحليلات دينية لتكشف كيف يمكن للقراءات العقائدية أن تؤثر في الخطاب العام، وربما في السياسات.
في دلالة على تداخل الأيديولوجيا الدينية بالقرار العسكري، كشفت صحيفة غارديان البريطانية عبر مراسلتها في نيويورك، سارة براون، عن تقارير صادمة تفيد بتوظيف قادة في الجيش الأمريكي لخطاب مسيحي متطرف لتبرير الحرب الدائرة ضد إيران.













