
الجزيرة نت في شوارع طهران.. ساعات قبل إعلان رحيل خامنئي
Al Jazeera
شهدت الشوارع الرئيسية ازدحاما مروريا تزامن مع انتشار كثيف للشرطة ولقوات التعبئة الشعبية “الباسيج” في الساحات العامة وبعض الشوارع، في مشهد أعاد إلى الأذهان أيام الاضطرابات الكبرى.
طهران- في حالة استثنائية لم تشهدها إيران منذ عقود، اتجهت عيون مواطنيها منذ صباح أمس السبت، نحو مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي تزامنا مع سماع دوي انفجارات ضخمة في المثلث الذي يضم مكتبه والقصر الرئاسي ومقر المجلس الأعلى للأمن القومي، مما أحدث حالة من الذعر والارتباك في صفوف المواطنين الذين هرعوا إلى الشوارع لاستطلاع الأمر.
وفي لحظة الإعلان عن بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك، كنا في الطريق لإجراء مقابلة مع أحد المسؤولين الإيرانيين، حيث قام عدد محدود من سائقي السيارات بإطلاق الأبواق بشكل هستيري ولافت في نفق "توحيد"، قبل أن يتوقفوا بعد فترة وجيزة إثر عدم تجاوب السائقين الآخرين معهم.
وفي ظل المشهد المتناقض داخل أحد أشهر أنفاق العاصمة، والذي يعكس حالة من التردد أو الصدمة التي تخيم على شريحة واسعة من المواطنين الذين ينتظرون وضوح الرؤية أكثر قبل الإفصاح عن مشاعرهم -فرحا أو حزنا- واصلنا جولتنا في العاصمة الإيرانية إثر إلغاء اللقاء الصحفي.
وسرعان ما شهدت الشوارع الرئيسية ازدحاما مروريا تزامن مع انتشار كثيف للشرطة ولقوات التعبئة الشعبية "الباسيج" في الساحات العامة وبعض الشوارع، في مشهد أعاد إلى الأذهان أيام الاضطرابات الكبرى، لكن هذه المرة كانت المواجهة "مع عدو خارجي"، كما يقول الشاب مهران (37 عاما).













