
التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان "هرمون الرجولة" أم يعيد ضبطه؟
Al Jazeera
رمضان يمكن أن يكون شهر فوضى هرمونية أو فرصة سنوية لإعادة ضبط صحتك الجسدية والنفسية، والفرق بين الاثنين لا تحدده معدتك، بل عاداتك.
في كل رمضان تتكرر الشكوى نفسها من تعب وفتور جسدي ورغبة أقل ثم حكم سريع يتلخص في عبارة "يبدو أن التستوستيرون هبط بسبب الصيام".
والتستوستيرون هو الهرمون الجنسي الذكري الرئيسي، وهو مسؤول عن تطور الخصائص الذكورية في جسم الرجل، مثل: شعر الجسم والوجه وكتلة العضلات وكثافة العظام، وهو الذي يتحكم في الرغبة الجنسية والحالة المزاجية.
في المخيال الشعبي، ساعات الجوع تعني هبوط "بطارية الرجولة"، لكن عندما نعود إلى الأدلة العلمية، لا نجد أن صيام رمضان ينسف هرمون الذكورة كما يتخيل البعض.
الصورة أكثر دقة وهدوءا توضح أن الصيام نفسه غالبا ليس المشكلة، بل ما نفعله فيه، أي كيف ننام؟ وماذا نأكل؟ وكيف نتحرك؟ وكيف ندير توترنا؟ فماذا تقول الدراسات فعلا؟













