
الإيكونوميست: ترمب يتلاعب بالحقائق ولا يعرف هدفه في إيران
Al Jazeera
ترى مجلة الإيكونوميست البريطانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يفتقر إلى هدف واضح يبرر التدخل العسكري المحتمل في إيران، وهو ما يجعل الأمريكيين في حيرة من أمرهم بشأن التورط في حرب أخرى بالشرق الأوسط.
قالت مجلة الإيكونوميست البريطانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتلاعب بالحقائق بشأن التعامل مع إيران، وإن الأمريكيين لا يعرفون ما الذي يريده بالضبط من إيران، وذهبت المجلة إلى التكهن بأن سيد البيت الأبيض هو نفسه لا يعرف ماذا يريد بالضبط.
وأشارت المجلة إلى أنه -في خضم أكبر حشد جوي وبحري أمريكي في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003- كان من المتوقع أن يُقدّم الرئيس ترمب حججا تبرّر ما قد يكون حربا وشيكة مع إيران، لكنه لم يفعل ولم يخصص في خطابه عن حالة الاتحاد -يوم الثلاثاء الماضي- سوى دقائق معدودة للموضوع.
وتتبعت المجلة تصريحات ترمب المتقلبة بشأن التعامل مع إيران، إذ كان المبرر أحيانا هو منع امتلاك إيران لسلاح نووي، وفي سياق آخر لوّح بمعاقبة النظام الإيراني على قتل المتظاهرين، أو لإجباره على التخلص من ترسانته الصاروخية، أو للإطاحة به بالكامل.













