Primary Country (Mandatory)

Other Country (Optional)

Set News Language for United States

Primary Language (Mandatory)
Other Language[s] (Optional)
No other language available

Set News Language for World

Primary Language (Mandatory)
Other Language(s) (Optional)

Set News Source for United States

Primary Source (Mandatory)
Other Source[s] (Optional)

Set News Source for World

Primary Source (Mandatory)
Other Source(s) (Optional)
  • Countries
    • India
    • United States
    • Qatar
    • Germany
    • China
    • Canada
    • World
  • Categories
    • National
    • International
    • Business
    • Entertainment
    • Sports
    • Special
    • All Categories
  • Available Languages for United States
    • English
  • All Languages
    • English
    • Hindi
    • Arabic
    • German
    • Chinese
    • French
  • Sources
    • India
      • AajTak
      • NDTV India
      • The Hindu
      • India Today
      • Zee News
      • NDTV
      • BBC
      • The Wire
      • News18
      • News 24
      • The Quint
      • ABP News
      • Zee News
      • News 24
    • United States
      • CNN
      • Fox News
      • Al Jazeera
      • CBSN
      • NY Post
      • Voice of America
      • The New York Times
      • HuffPost
      • ABC News
      • Newsy
    • Qatar
      • Al Jazeera
      • Al Arab
      • The Peninsula
      • Gulf Times
      • Al Sharq
      • Qatar Tribune
      • Al Raya
      • Lusail
    • Germany
      • DW
      • ZDF
      • ProSieben
      • RTL
      • n-tv
      • Die Welt
      • Süddeutsche Zeitung
      • Frankfurter Rundschau
    • China
      • China Daily
      • BBC
      • The New York Times
      • Voice of America
      • Beijing Daily
      • The Epoch Times
      • Ta Kung Pao
      • Xinmin Evening News
    • Canada
      • CBC
      • Radio-Canada
      • CTV
      • TVA Nouvelles
      • Le Journal de Montréal
      • Global News
      • BNN Bloomberg
      • Métro
آبي أحمد.. كيف سقط المشروع القومي في إثيوبيا؟

آبي أحمد.. كيف سقط المشروع القومي في إثيوبيا؟

Al Jazeera
Wednesday, August 11, 2021 02:58:48 PM UTC

“من المفارقات أن رئيس الوزراء الذي وصل إلى المنصب مُتعهِّدا بالوحدة هو نفسه الذي فاقم مُتعمِّدا الكراهية بين الجماعات المختلفة”.. فهل خدع آبي أحمد الإثيوبيين بوعود السلام الزائفة؟

في صبيحة اليوم التالي لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2020، وبينما استمر عدُّ أوراق الاقتراع في عدد من الولايات غير المحسومة؛ استيقظ إثيوبيون كُثُر في الولايات المتحدة على أنباء سياسية محزنة أتتهم من بلادهم، بعدما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد" هجوما عسكريا على تيغراي، الإقليم الواقع في أقصى شمال إثيوبيا. في الأشهر السِّت التالية، تفاقمت التوترات الموجودة بالفعل قبل تولي آبي أحمد الحُكم، الذي علَّق عليه الكثيرون آمالهم في معالجتها. الآن، تسير الأوضاع السياسية في إثيوبيا في طريق ذي عواقب وخيمة على المدنيين في منطقة القرن الأفريقي، وذي آثار كارثية بالنسبة للإثيوبيين في الشتات. نشر آبي أحمد عبر فيسبوك منشورا بعد دقائق معدودات من قطع خدمات الهاتف المحمول والإنترنت في معظم أرجاء تيغراي قال فيه إنّه أمر بنشر القوات الفيدرالية في الإقليم أثناء الساعات الأولى من صباح 4 نوفمبر/تشرين الثاني لمواجهة العدوان المستمر الذي يشنه الحزب السياسي المتمرد في الإقليم، "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي". وقد اتهم آبي الجبهة بشن هجمات بعينها على أحد معسكرات الدفاع الفيدرالي، بالإضافة إلى اتهامات أخرى مُبهمة مثل تجاوز "الخط الأحمر الأخير"، وإجبار حكومته على الاستمرار في "سياسة الصبر القصوى". ووصف رئيس الوزراء العمل العسكري بأنه عملية موجَّهة غرضها الوحيد الإطاحة بحفنة منشقين من السلطة. ورغم التعنيف الصريح الذي وجَّهه آبي أحمد في منشوره للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، فإن المنشور تضمَّن أيضا الإشارة إلى مداواة الأمة الإثيوبية والتقدُّم بشعبها إلى الأمام بـ "روح هادئة". ظهرت صورة أخرى أكثر إثارة للقلق بعد أشهر من إطلاق آبي أحمد وعده الأول بـ "حماية البلاد والإقليم" عن طريق إبعاد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، إذ تُشير إفادات الشهود، وتقارير من منظمات حقوق الإنسان والحكومة الأميركية، وصور الأقمار الصناعية من مناطق القتال، إلى حملة عنف أوسع بكثير ضد مدنيي تيغراي ومستشفياتها ومدارسها ودور العبادة فيها. وقد أدان وزير الخارجية الأميركي "أنطوني بلينكن" ما سمَّاه "أعمال التطهير العِرقي"، داعيا إلى صلاحيات غير مقيدة لدخول المساعدات الإنسانية إلى تيغراي، وإجراء تحقيق مستقل في انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة. هذا وأنكرت وزارة الخارجية الإثيوبية هذه الاتهامات واصفة إياها بأنها "زائفة ولا أساس لها من الصحة"، في حين اعترف آبي أحمد لاحقا بـ "ارتكاب فظائع في إقليم تيغراي"، وبأن قوات إريتريا، الجارة الملاصقة لإثيوبيا، ألحقت "الدمار" بسكان الإقليم.
Read full story on Al Jazeera
Share this story on:-
More Related News
© 2008 - 2026 Webjosh  |  News Archive  |  Privacy Policy  |  Contact Us