
5 قضايا داخلية كبرى تحاصر ترمب دفنتها حرب إيران
Al Jazeera
قالت مجلة نيوزويك إن الحروب قد تؤجل المحاسبة السياسية في القضايا المثيرة لكنها لا تلغيها، فالصراع مع إيران قد يعيد تشكيل إرث ترمب، إما بتعزيز صورته كقائد في زمن الحرب أو بمضاعفة التدقيق في قرارته.
في خضم التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تحوّل اهتمام واشنطن إلى جبهات القتال، مما أدى إلى تراجع الاهتمام بخمس قضايا داخلية كانت تلاحق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وفق تحليل بمجلة نيوزويك. فبينما تهيمن أخبار الغارات والردود الإيرانية على المشهد، تراجعت ملفات سياسية واقتصادية وقانونية كانت حتى أيام قليلة في صدارة الجدل الداخلي.
وقد حددت المجلة 5 من هذه القضايا:
لفتت المجلة إلى أن اسم رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين عاد إلى الواجهة قبيل اندلاع الحرب مع تجدد التدقيق في علاقاته بشخصيات نافذة، من بينها ترمب.
ورغم نفي الأخير أي مخالفات وتأكيده أنه قطع علاقته بإبستين قبل سنوات من توقيفه، فإن منتقديه شددوا على أن "أسئلة غير مُجابة لا تزال قائمة بشأن الدائرة الأوسع من الأثرياء والسياسيين المرتبطين به".













