
400 مليون برميل نفط.. سلاح إستراتيجي أم مجرد مُسكن للأسواق؟
Al Jazeera
في أكبر سحب منسق للمخزونات النفطية في تاريخها، أقرت وكالة الطاقة الدولية أمس ضخ 400 مليون برميل من المخزونات الطارئة. كم تكفي هذه الكمية بناء على استهلاك العالم؟
في أكبر سحب منسق للمخزونات النفطية في تاريخها، أقرت وكالة الطاقة الدولية -أمس الأربعاء- ضخ 400 مليون برميل من المخزونات الطارئة، في محاولة لاحتواء قفزة الأسعار الناتجة عن الحرب على إيران وتعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
لكن رغم ضخامة الرقم، تكشف المقارنة بالاستهلاك العالمي أن هذه الكمية تكفي نظريا لأقل من 4 أيام فقط، ما يعني أن القرار يشتري الوقت للسوق أكثر مما يقدم حلا دائما للأزمة.
جاء قرار وكالة الطاقة الدولية بعدما هبطت صادرات الخام والمنتجات العابرة عبر مضيق هرمز إلى أقل من 10% من مستويات ما قبل الحرب، في تطور وضع السوق أمام صدمة إمدادات حادة، لا مجرد موجة مضاربة سعرية.
وصعد سعر برميل خام برنت خلال تعاملات اليوم فوق 100 دولار مجددا قبل أن يهبط دونها بقليل، في وقت كتابة التقرير.













