
أحد أبرز عناصر صناعة الأسمدة.. خريطة إنتاج وتصدير الكبريت عبر العالم
Al Jazeera
لا تهدد الحرب على إيران أسواق النفط العالمية فقط، بل تربك أيضا سوق الأسمدة، ومن ثم يُحتمل أن تكون لها تداعيات على الإنتاج الزراعي. في ما يلي قائمة بأكثر الدول المنتجة والمصدرة والمستوردة للكبريت.
لم يعد إغلاق مضيق هرمز خبرا يخص النفط وحده، فبعد أن تعطلت فيه الملاحة عمليا صار يخنق أيضا سوق الكبريت العالمية بعدما تم منع خروج إمدادات منه تمثل نحو نصف تجارة الكبريت البحرية في العالم، بما يقارب 20 مليون طن سنويا تنطلق أساسا من الخليج، الأمر الذي حوّل الأزمة من اضطراب لوجستي إلى صدمة صناعية تمس الأسمدة الفوسفاتية والنيكل والكيماويات وسلاسل المعادن الإستراتيجية في آن واحد.
وذكرت مؤسسة معهد الأسمدة العالمي أن ما يقرب من 50% من صادرات الكبريت العالمية تأتي من دول تقع غرب المضيق وتعبره للوصول إلى الأسواق. هذا الفارق بين حصة الإنتاج وحصة التجارة يفسر لماذا يتحول إغلاق الممر إلى اختناق عالمي سريع، حتى قبل ظهور نقص فعلي في الإنتاج نفسه.
تكمن أهمية الكبريت في أنه المدخل الأساسي لإنتاج حمض الكبريتيك، العنصر المحوري في تصنيع حمض الفوسفوريك والأسمدة الفوسفاتية، وتوضح مجموعة "المكتب الشريف للفوسفات" (شركة لإنتاج الفوسفات تابعة للدولة) أن حمض الفوسفوريك يُنتج أساسا عبر معالجة صخور الفوسفات بحمض الكبريتيك، فيما تشير وكالة حماية البيئة الأمريكية إلى أن تصنيع الأسمدة الفوسفاتية يستهلك ما بين 60% و75% من حمض الكبريتيك، في الولايات المتحدة إلى جانب استخدامات رئيسية أخرى في التعدين وترشيح الخامات والتكرير والكيماويات.
تستعرض الجزيرة نت في هذا التقرير أكبر منتجي ومصدري ومستوردي الكبريت في العالم وفي العالم العربي، وتسلط الضوء على أبرز استخداماته.













