
وول ستريت جورنال: المناطيد سلاح قديم يعيد صياغة الحروب الحديثة
Al Jazeera
تقنية عسكرية تعود إلى زمن الثورة الفرنسية تجد اليوم حياة جديدة في ساحات القتال الحديثة، بعد أن أعاد الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة صياغة دورها لتصبح قادرة على إحداث تأثير إستراتيجي بالغ.
من حرب روسيا في أوكرانيا إلى المحيط الهادي، تحقق المناطيد -وفق صحيفة وول ستريت جورنال- عودة قوية، مدعومة بابتكارات تقنية عالية في المستشعرات، والأنظمة ذاتية التحكم، والمواد.
هذه الوسائل القديمة منخفضة التكلفة يمكنها التجسس، وربط شبكات الاتصالات، ونقل الحمولات. كما أنها لا تظهر تقريبا على أجهزة الرادار، وتحلق عاليا فوق موجات الحرب الإلكترونية التي تعطل الأجهزة الأخرى المحمولة جوا.
وهي -وفق تقرير إخباري لصحيفة وول ستريت جورنال- قادرة على تنفيذ مهام التجسس، وربط شبكات الاتصالات، ونقل الحمولات، كما أنها تستطيع حمل أسلحة -بما فيها طائرات هجومية انتحارية أحادية الاتجاه- لمسافات تمتد آلاف الأميال لضرب أهداف بعيدة، محدثة دمارا ورعبا بعيدا عن خطوط المواجهة.
وبحسب الصحيفة، فقد تقرر أن تكون المناطيد عالية الارتفاع جزءا من تدريبات الجيش الأمريكي في نيفادا وعبر أوروبا في أبريل/نيسان المقبل. ويستعد الجيش الأمريكي أيضا لاختبار أسراب من المناطيد في المحيط الهادي أواخر هذا العام، فيما تختبر دول أوروبية استخدامات عسكرية متعددة لها.













