
أحال العيد لمأتم.. قتلى وجرحى بانفجار للهيليوم بدمياط وسخط في المنصات
Al Jazeera
بين استنكار ومواساة، تفاعل نشطاء مع فاجعة انفجار الهيليوم بدمياط التي حولت فرحة العيد لمأتم، متسائلين عن الجهة المسؤولة عن تطبيق اشتراطات السلامة في المحال التجارية.
أثار انفجار أسطوانة غاز الهيليوم في أحد محال مجمع تجاري بمدينة دمياط الجديدة شمالي مصر، صباح أول أيام عيد الفطر، موجة واسعة من الحزن والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أسفر الحادث عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 32 آخرين في يوم كان المفترض أن يكون يوم فرح وعيد.
وزاد من حدة التفاعل الشعبي أن الغاز المستخدم يحمل في الأذهان العامة صورة "الغاز الآمن" المخصص لبالونات المناسبات والأفراح، فجاء الحادث صادماً من حيث التوقيت والمكان والمادة ذاتها، مما جعله يتصدر النقاش الرقمي بمزيج من الأسئلة حول أسباب الانفجار ومتطلبات السلامة في الأماكن العامة.
وسيطر على التعليقات خطابان متداخلان؛ الأول سيطرت عليه الصدمة والحزن الذي حول فرحة العيد إلى مأتم، والثاني اتهامي يُحمّل الإهمال وغياب معايير السلامة المسؤولية الكاملة.
وقد طالب كثير من المغردين خلال حلقة (2026/3/21) من برنامج "شبكات" بمحاسبة صاحب المحل والجهات المشرفة، في حين أبدى بعضهم تساؤلات تقنية حول أسباب الانفجار.













