
"هذه ليست حربنا".. أوروبا تقول أخيرا "لا" للرئيس ترمب
Al Jazeera
أكدت دول الاتحاد الأوروبي عدم رغبتها في الانجرار إلى صراع أشعلته الولايات المتحدة بقيادة ترمب في الشرق الأوسط، وقالت إن هذه ليست حربها، مع إدراك ما قد يترتب على ذلك من المخاطر، حسب صحيفة لوتان.
رفض الأوروبيون الاستسلام للرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي يريد أن يراهم يشاركون عسكريا في تأمين مضيق هرمز، واستيقظت أوروبا -حسب صحيفة لوتان- لتقول إن هذه "ليست حربنا"، لكنها مع ذلك تدرك المخاطر التي سوف تتحملها.
واجتمع قادة الاتحاد الأوروبي يوم الخميس في بروكسل، وأكدت الدول الـ27 رغبتها في عدم الانجرار إلى صراع أشعلته الولايات المتحدة بقيادة ترمب في الشرق الأوسط، وبالتالي لم ترسل أي سفينة أوروبية لفتح مضيق هرمز عسكريا.
ويكرر الأوروبيون الآن بصوت عالٍ -حسب الصحيفة السويسرية- "ليست حربنا"، لأن ترمب لم يستشرهم في أي وقت ولم يطلعهم على نيته قبل قصف إيران، وهم لذلك يرفضون أن يصبحوا محاصرين في صراع يدفعون ثمنه بالفعل، سواء من ارتفاع أسعار الطاقة أو من الخوف من تدفق اللاجئين، ولكنهم مصممون على "تجنب أخطاء الماضي"، في إشارة إلى تجربة العراق.
وفي هذا السياق، تساءلت مجلة لونفيل أوبس هل نحن أمام لحظة "دو فيلبان" للاتحاد الأوروبي؟ في إشارة إلى الموقف الفرنسي الرافض للحرب على العراق الذي عبّر عنه وزير خارجيتها آنذاك دومينيك دو فيلبان، ولكنها رأت أن الأمر لم يصل بعد إلى حد إدانة الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير/شباط.













