
الحرب والعيد.. الجزيرة نت مع النازحين في لبنان
Al Jazeera
استقبل النازحون اللبنانيون عيد الفطر في ظل واقع فُرض عليهم، خارج منازلهم الدافئة وبلداتهم الآمنة، فغابت عنهم مظاهر الفرح، وأكد بعضهم للجزيرة نت أن هذه المناسبة لن تكتمل إلا بالعودة إلى ديارهم.
بيروت- في لبنان لم يأت عيد الفطر هذا العام كما اعتاده الناس، وصل مثقلا بأصوات لم تهدأ بعد، وبحقائب نزوح لم تفرغ، وببيوت أُغلقت على عجل ولم يعرف متى تُفتح أبوابها مجددا.
بين حرب تتسلل إلى تفاصيل الحياة اليومية ونزوح يعيد رسم الجغرافيا الإنسانية للبلاد، يجد الآلاف أنفسهم أمام عيد مختلف تُختزل فيه الفرحة إلى محاولات خجولة للبقاء على قيد المعنى.
في مراكز الإيواء، وعلى الأرصفة، وفي المنازل المؤقتة، يتقاطع الانتظار مع الحنين، أطفال يراقبون العيد من بعيد من دون ثياب جديدة، وأمهات يخفين قلقهن خلف كلمات مطمئنة، في حين يحاول الآباء ترميم ما تكسر من يوميات اعتادت الاستقرار.
هنا، لا تغيب طقوس هذه المناسبة السعيدة فحسب، بل يتبدل معناها ليصبح مرتبطا بفكرة واحدة: العودة.













