
القصف الإيراني لقاعدة دييغو غارسيا.. حقيقة أم مجرد دعاية؟
Al Jazeera
شهدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تطورا جديدا مع إعلان إيران استهداف قاعدة دييغو غارسيا البريطانية بالمحيط الهندي. ويرى خبير عسكري أن الإعلان الإيراني يبدو مجرد “بروباغندا”.
يرى الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد نضال أبو زيد أن إعلان إيران قصفها قاعدة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي مجرد "عملية دعائية"، وقال إنها رسالة لبريطانيا التي أعلنت، الجمعة، أنها ستسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن في الممر المائي.
وقالت وكالة أنباء مهر، اليوم السبت، إن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا، وأضافت أن استهداف القاعدة يُظهر أن مدى الصواريخ الإيرانية يتجاوز ما كان يتصوره العدو سابقا.
وتزامن الاستهداف المفترض مع إعلان بريطانيا موافقتها على السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها، ما يعني -وفق العقيد أبو زيد- أن إيران أرادت عبر استهداف قاعدة دييغو غارسيا توجيه رسالة إلى بريطانيا.
وقلّل الخبير العسكري والإستراتيجي -في تحليله لتطورات الحرب على إيران- أهمية الخطوة الإيرانية باعتبار أن أقصى مدى صاروخي لدى إيران هو صاروخ "سجيل" الذي يبلغ مداه 2000 كيلو متر، وحتى لو تمكّنت من تطويره ليصل 4 آلاف كيلو متر، فإنها تحتاج عسكريا إلى تخفيض الرأس المتفجر من ألف كيلو غرام إلى 200-300 كيلو غرام.













