
معادن إيران.. ثروات اقتصادية موازية تهدد نفطها وغازها
Al Jazeera
بلغة الأرقام، بلغت صادرات المعادن غير النفطية نحو 7.6 مليارات دولار عام 2020 وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، مما يعكس إمكانات غير مستغلة لموارد يمكن أن تشكل دعامة اقتصادية موازية للطاقة في إيران.
تمتلك إيران ثروات معدنية هائلة تجعلها قوة اقتصادية محتملة خارج نطاق النفط والغاز، وذلك من مناجم النحاس والحديد إلى الذهب واليورانيوم والمعادن الإستراتيجية الأخرى.
وتتوزع هذه الاحتياطيات على جغرافيا واسعة من البلاد، مانحة طهران قدرة على منافسة الأسواق العالمية وإعادة رسم خرائط التبادل التجاري في المنطقة، حسب تقرير للصحفية سلام خضر بثته الجزيرة.
وقدر خبراء الجيولوجيا والاقتصاد الإيرانيون هذه الموارد بمليارات الأطنان من المعادن المثبتة والمحتملة، وهو ما يعكس إمكانات اقتصادية هائلة لم تُستثمر بعد بشكل كامل.
وفي هذا السياق، قال حميد قنبري -نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية- إن الولايات المتحدة يمكن أن تستفيد من مجالات اقتصادية عالية العوائد لضمان استدامة أي اتفاق محتمل مع طهران، في إشارة إلى الدور الذي قد تلعبه هذه الموارد في دعم تسوية أو صفقة سياسية مستقبلية.













