
مسؤولون إسرائيليون: هاجمنا إيران من دون خطة واقعية لتغيير النظام
Al Jazeera
قال مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل عندما قررت مع الولايات المتحدة شن الحرب على إيران لم تكن تمتلك خطة واقعية لتغيير النظام، وإن رهانها على انتفاضة شعبية أشبه بالتفكير “الرغائبي” للقضاء على النظام.
قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن تل أبيب لم تكن تمتلك خطة واقعية لتغيير النظام عندما هاجمت إيران، مشيرين إلى أن التوقعات بأن تؤدي الضربات الجوية إلى انتفاضة شعبية كانت مبنية على "تفكير رغائبي" أكثر منها على تقدير استخباري يستند إلى معلومات دقيقة.
وأوضحت مراسلة صحيفة غارديان في القدس إيما غراهام هاريسون أن النظام الإيراني ما زال متماسكا بعد نحو أسبوعين من الغارات المكثفة واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وذلك في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء الحرب التي أصبحت مكلفة سياسيا واقتصاديا.
ومع صمود إيران، يرى مسؤولون إسرائيليون أن المعيار الحقيقي لنجاح الحرب قد لا يكون حجم الدمار العسكري الذي لحق بإيران، بل مصير نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب القادر على إنتاج أكثر من عشرة رؤوس نووية، يعتقدون أن بقاءها داخل إيران قد يؤدي إلى تسريع سعي طهران لامتلاك سلاح نووي.
ويحذر بعض المسؤولين الإسرائيليين السابقين من أن إبقاء اليورانيوم المخصب في إيران قد يحوّل أي "نصر عسكري" إلى انتصار مكلف، لأن القيادة الإيرانية قد ترى في السلاح النووي الضمان الوحيد لبقائها بعد تعرُّضها لضربات عسكرية قاسية.













