
محمد حسن المحمدي: شخصية المطوع رسالة أعيشها في رمضان
Al Raya
الدوحة - أشرف مصطفى:يَرَى الفنان محمد حسن المحمدي أن رمضان بالنسبة له ذاكرة ممتدة إلى...
الدوحة - أشرف مصطفى:يَرَى الفنان محمد حسن المحمدي أن رمضان بالنسبة له ذاكرة ممتدة إلى طفولته في قرية المريخ، حيث تشكل وعيه الأول على روح الجماعة والعادات الشعبية والارتباط بالمساجد، ويؤكد أن الشهر الفضيل ظل حاضرًا في تفاصيل حياته، ليس فقط كعبادة، بل كحالة اجتماعية وثقافية متكاملة صنعت شخصيته الفنية.واشتهر المحمدي بأدائه لشخصية «المطوع»، التي ارتبطت به في الفعاليات التراثية ورمضان تحديدًا، مؤكدًا أن هذا الدور لم يأتِ مصادفة، بل هو امتداد لتجربة مسرحية قديمة تحولت مع الوقت إلى رسالة يحرص على تقديمها للأطفال والأجيال الجديدة، حفاظًا على الهوية الشعبية.• كَيْفَ تتذكر أول رمضان وعيتَه إدراكًا ثقافيًا؟ أنا من قرية المريخ، ومن صغري تربيت على حب هذا الشهر، رمضان عندنا كان شهر عبادة واجتماع، نتجمع في ساحة القرية بين البيوت، نصلي في المساجد، ونعيش أجواء مختلفة تمامًا عن اليوم. أتذكر مشاركتي في القرنقعوه، وارتباطي بالمسحر، كنت أرافقهم وأتعلم منهم، وتعلقت بهذه العادات الجميلة إلى اليوم، وهذا ما جعلني أشعر أن الصوم هو ارتباط بالناس وبالهوية وبالروح.هل يمنحك رمضان فرصة للمراجعة الفكرية؟ هل هو شهر إعادة قراءة الذات؟رمضان فرصة لأراجع نفسي من خلال العمل والعطاء، وليس بالكلام فقط، لا أح...













