
ما لا تقوله أكوام الغسيل.. لماذا تخنقكِ الفوضى ولا يراها زوجك؟
Al Jazeera
لماذا تتحول الفوضى المنزلية لدى بعض النساء إلى ضجيج عقلي لا يهدأ وارتفاع في هرمونات التوتر، بينما يجلس الأزواج في الغرفة نفسها وكأن كل شيء تحت السيطرة؟
هل سبق لكِ أن وقفتِ في غرفة المعيشة وشعرت أن الجدران تضيق عليكِ لمجرد أن أكوام الملابس غير المرتبة تحيط بكِ، بينما يجلس زوجك في الغرفة نفسها يشاهد مباراته المفضلة بهدوء تام وكأن شيئا لا يحدث؟
إذا كنت تظنين أنك تبالغين، فالعلوم العصبية تقف في صفك: "الموضوع ليس في رأسك فقط، بل في هرموناتك أيضا".
أثبتت دراسة رائدة أجراها مركز "سي إي إل إف" (CELF) في جامعة كاليفورنيا أن هناك ارتباطا مباشرا بين كثافة الأغراض في المنزل ومستويات التوتر لدى النساء تحديدا.
في هذه الدراسة التي تتبعت حياة عائلات من الطبقة المتوسطة، لاحظ الباحثون أن النساء اللواتي وصفن منازلهن بأنها "فوضوية" أو "مزدحمة" أظهرن مستويات مرتفعة من هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) طوال اليوم، بينما حافظ الرجال في المنازل نفسها على مستويات أكثر استقرارا وانخفاضا من الكورتيزول.













