
رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة المنصات
Al Jazeera
ستة مشاريع لأفلام هوليودية كبرى تعيد ستة من أبرز المخرجين إلى الواجهة بأعمال جديدة تتنوع بين الملحمة التاريخية والخيال العلمي والفنتازيا والرعب النفسي.
في وقت لم تستعد فيه إيرادات شباك التذاكر عالميا مستويات ما قبل جائحة كورونا بشكل كامل، مقابل استمرار نمو الاشتراكات في منصات البث، تم الإعلان عن ستة مشاريع لأفلام هوليودية كبرى تعيد ستة من أبرز المخرجين إلى الواجهة بأعمال جديدة تتنوع بين الملحمة التاريخية والخيال العلمي والفنتازيا والرعب النفسي.
المخرجون الستة هم كريستوفر نولان وستيفن سبيلبرغ ودينيس فيلنوف وغريتا غيرويغ وجوردان بيل ومارتن سكورسيزي.
ويكشف التوازي بين مشروعاتهم السينمائية عن مشهد مركب تتحرك فيه السينما بين نموذجين للإنتاج والعرض، الأول يذهب فيه المشاهد إلى دار العرض في تجربة جماعية، والثاني يبقيه في المنزل أمام شاشة أصغر.
ورغم أن المشاهد قد لا يمانع في الجمع بين هذين النموذجين، فإن صراعا بينهما يطفو أحيانا على السطح، في ظل الاندماجات الكبرى والتحديات التي تواجهها إيرادات دور العرض، في لحظة وصفها مارتن سكورسيزي -في مقابلة سابقة مع مجلة "إمباير" (Empire)- بقوله إن كثيرا مما ينتج اليوم "ليس سينما بل محتوى"، في إشارة إلى التحول الذي تشهده الصناعة.













