
ما تأثير حملات التبرع في واقع النازحين في سوريا؟
Al Jazeera
رغم الزخم الذي رافق حملات التبرع الكبيرة التي شهدتها البلاد، تحدث نازحون سوريون للجزيرة نت عن أوضاعهم المعيشية الصعبة، وعدم استفادتهم منها وعدم ملاحظتهم إحداث تغيير ملموس في حياتهم اليومية.
دمشق- شهدت محافظات سورية خلال الأشهر الماضية حملات تبرع شعبية واسعة، شملت جمع مساعدات مالية وعينية لصالح دعم المتضررين من الحرب، ولا سيما النازحين في مخيمات الشمال والمدن المدمرة، تزامنا مع تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات الفقر وتراجع الخدمات الأساسية.
وبحسب بيانات متداولة، تجاوز إجمالي المبالغ التي جمعتها هذه الحملات مليارا و635 ألف دولار في مبادرة وطنية وُصفت بأنها الأكبر منذ سنوات، وتهدف إلى دعم إعادة الإعمار وتحسين الخدمات بعد الحرب.
ورغم الزخم الذي رافق هذه المبادرات، يطرح نازحون سوريون تساؤلات حول جدواها الفعلية، ومدى قدرتها على إحداث تغيير ملموس في حياتهم اليومية، في وقت لا تزال فيه مئات الآلاف من الأسر تعيش في خيام أو مساكن متهالكة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
ويقول نازحون في مخيمات الشمال إن المساعدات، على أهميتها، غالبا ما تكون موسمية أو محدودة، ولا تعالج جذور الأزمة المرتبطة بغياب فرص العمل وضعف البنية التحتية واستمرار الدمار في مناطق واسعة من البلاد.













