
ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟
Al Jazeera
أقال رئيس جنوب السودان وزير المالية للمرة التاسعة منذ عام 2020، وذلك في تعديل وزاري جديد شمل مسؤولين كبارا بينهم المفوض العام لهيئة الإيرادات الوطنية، فما الذي تكشفه هذه الإجراءات؟
أقال رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت وزير المالية باك برنابا شول بعد أقل من 4 أشهر على تعيينه، وذلك في تعديل وزاري جديد شمل مسؤولين كبارا بينهم المفوض العام لهيئة الإيرادات الوطنية.
وأعلن التلفزيون الحكومي أن الرئيس عيّن الاقتصادي سالفاتور قرنق وزيرا جديدا للمالية، وهو شخصية سبق أن تولت المنصب بين عامي 2018 و2020 في فترة شهدت إصلاحات اقتصادية وضغوطا مالية، لكنها ارتبطت أيضا باتهامات بالفساد لم يعلّق عليها قرنق حينها.
وتُعد هذه المرة التاسعة التي يُقال فيها وزير المالية منذ عام 2020، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار الإداري في واحدة من أهم الوزارات المسؤولة عن إدارة الموارد النفطية والمالية للدولة. وتأتي هذه الإقالات ضمن سلسلة تعديلات أجراها الرئيس سلفاكير مؤخرا، شملت إعادة تعيين قادة عسكريين ونواب سابقين، فضلا عن إدخال شخصيات جديدة في مؤسسات حساسة مثل لجنة الانتخابات.
وقد أثارت التغييرات المتكررة التي يجريها الرئيس سلفاكير في صفوف حكومته ومؤسسات الدولة جدلا واسعا داخل جنوب السودان وخارجه، إذ يرى مراقبون أنها تعكس حالة من عدم الاستقرار السياسي والإداري.













