
لماذا تجلي أمريكا رعاياها من المنطقة؟ وماذا حدث لقدرة إيران الصاروخية؟
Al Jazeera
إذا كان كل شيء في إيران قد دُمّر فمن أين تأتي الصواريخ؟ سؤال يُربك الرواية الإسرائيلية، ويكشف الحرب النفسية قبل الميدان.
تسير إسرائيل بخطى متسارعة نحو هدفين متوازيين: إسقاط النظام الإيراني كليا دون أي تسوية مع بقاياه، وتصفية حزب الله بصورة نهائية في لبنان، في ظل جدل حول القدرة الصاروخية الباقية لدى إيران بعد أقل من أسبوع من بدء الحرب التي تشنها عليها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وبحسب رؤية الباحث في الدراسات الإستراتيجية والأمن الدولي الدكتور كينيث كاتزمان فإن دعوة واشنطن رعاياها إلى مغادرة 14 دولة في الشرق الأوسط تعكس توقعات بتصعيد عسكري أمريكي أكبر لم يقع بعد، رغم اعتقاده أن الضربات المتواصلة على منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية أضعفت قدرة طهران الهجومية بصورة ملموسة.
كما اعتبر كاتزمان أن تدمير 17 سفينة إيرانية وإخلاء مضيق هرمز من أي وجود بحري إيراني قلّص الخطر بصورة لافتة، غير أنه أشار إلى أن إيران لا تزال تمتلك زوارق سريعة وقوارب صغيرة وطائرات مسيّرة وصواريخ قادرة على إعاقة الملاحة، ومع ذلك توقع أن تستأنف حركة السفن طبيعتها خلال الأيام القليلة المقبلة.













