
كيف يؤثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط؟ وما بدائل التصدير بالمنطقة؟
Al Jazeera
يتوقع محللون لأسعار النفط أن يؤدي إغلاق مضيق هرمز لارتفاع أسعار الخام إلى أكثر من 120 دولار للبرميل، ويوجد في منطقة الخليج خطي أنابيب يتيح للسعودية والإمارات مواصلة تصدير نفطهما دون العبور عبر هرمز.
تطرح أسئلة كثيرة لدى المتعاملين في أسواق النفط العالمية بشأن احتمالات اضطراب حركة الشحن البحري في مضيق هرمز وتداعياتها على إمدادات الطاقة عالميا وعلى أسعار النفط، وذلك في أعقاب بدء الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم السبت، هجوما جويا واسعا على إيران، وقد سبق أن أعلن قائد في البحرية الإيرانية قبل أيام استعداد البحرية لإغلاق مضيق هرمز إذا ما قررت القيادة السياسية في طهران ذلك.
ومن الأسئلة التي تثار أيضا موضوع بدائل تصدير دول مجلس التعاون الخليجي إنتاجها من النفط والغاز الطبيعي، في حال تم إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل.
إذا أصبحت الملاحة عبر مضيق هرمز خطيرة على ناقلات النفط والغاز بسبب التصعيد العسكري الحالي بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة، فإن هذه الناقلات ستستدعي حماية السفن الحربية الغربية ولا سيما الأمريكية لتأمين عبور عبر المضيق، وهو ما سيؤدي إلى إبطاء حركة الشحن البحري ولكنه لن يؤثر بشكل كبير على إمدادات الطاقة العالمية.
ولكن في حال جرى إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل لعدة أيام فإننا سنكون أمام أسوأ سيناريو كارثي لأسواق الطاقة، وكان "مويو شو"، وهو محلل أول للنفط في شركة كبلر المتخصصة في سوق الطاقة، قد توقع في يونيو/حزيران الماضي بأن إغلاق إيران مضيق هرمز ليوم واحد من شأنه أن يصعد بأسعار النفط عالميا إلى ما بين 120 دولار إلى 150 دولار للبرميل.













