
في ضوء مناورات "السيطرة الذكية".. خيارات إيران بين "جزّ العشب" و"اقتلاع الجذور"
Al Jazeera
على وقع مناورات “السيطرة الذكية” في مضيق هرمز، تقف إيران عند مفترق خيارات باهظة الكلفة ما بين سياسة “جزّ العشب” التي تُبقي الصراع تحت السيطرة، وخيار “اقتلاع الجذور” الذي يفتح الباب أمام مواجهة واسعة.
وفي ضوء هذا الواقع المعقد، تتقدم طهران وواشنطن إلى الجولة الثانية من مفاوضاتهما غير المباشرة في جنيف، محمَّلتين برسائل ردع متبادلة تختبر حدود الدبلوماسية تحت الضغط، ومعادلات تحمل أبعادا إستراتيجية تتجاوز الإقليم إلى النظام العالمي واستقراره.
وعشية هذه الجولة، أعلنت طهران تنفيذ مناورات بحرية في مضيق هرمز، في رسالة أوضحها ساسان كريمي -المساعد السابق لنائب الرئيس الإيراني- وتفيد بأنها لا تنفصل عن واقع التهديدات القائمة، ولا عن سعي إيران في الوقت نفسه إلى التفاوض.
وتُظهر إيران جاهزيتها العسكرية، لكنها ليست بصدد تعطيل الملاحة أو خرق قوانين البحار، وتبقى ملتزمة بالممرات الدولية، مع احتفاظها بقدرتها على الرد إذا تعرضت لهجوم، حسب حديث كريمي لبرنامج "للقصة بقية" على الجزيرة.
ويرى أن إسرائيل تسعى إلى جر الولايات المتحدة نحو حرب إقليمية شاملة مع إيران، معتبرا أن مثل هذا السيناريو لن يخدم واشنطن ولا طهران ولا المنطقة، في حين ستكون الفائدة كاملة لصالح إسرائيل.













